تتصاعد عقوبات الاتحاد الأوروبي بشكل أكبر، حيث يقترح الحظر الكامل لاستيراد معادن مجموعة النحاس والبلاتين الروسية.
February 3, 2026
ذكرت وسائل الإعلام الأجنبية في 2 فبراير: في الوقت الذي تكون فيه إمدادات المعادن الأساسية في السوق العالمية محدودة بالفعل، يخطط الاتحاد الأوروبي لجولة جديدة من العقوبات ضد روسيا، بهدف زيادة خنق شريان الحياة الاستراتيجي للاقتصاد الروسي.
كشفت مصادر مطلعة أن الاتحاد الأوروبي يدرس فرض حظر كامل على استيراد النحاس من روسيا وكذلك معادن مجموعة البلاتين مثل الإيريديوم والروديوم والبلاتين. ولن تؤدي هذه الخطوة، إذا وافقت عليها جميع الدول الأعضاء، إلى خفض عائدات روسيا من النقد الأجنبي فحسب، بل ستشكل أيضًا تأثيرًا كبيرًا على سلسلة توريد المعادن الصناعية العالمية الهشة. وقد يؤدي إلى تفاقم الضغوط التضخمية وإعادة تشكيل مشهد التجارة العالمية.
الحظر المقترح مستهدف للغاية. تعد روسيا منتجًا عالميًا رئيسيًا لمعادن مجموعة البلاتين والنحاس، وتعد شركة نوريلسك نيكل المورد الأساسي لهذه المعادن. تسيطر الشركة على ما يقرب من 40٪ من إنتاج البلاديوم العالمي وهي أيضًا أكبر منتج للبلاتين والإيريديوم والروديوم والنحاس في روسيا.
وهذا التحرك من قبل الاتحاد الأوروبي سيجبر القطاعات الصناعية الأوروبية التي تعتمد بشكل كبير على هذه المواد (مثل صناعة السيارات والإلكترونيات والصناعات الكيماوية) على تسريع البحث عن مصادر بديلة على المدى القصير. وهذا سوف يؤدي إلى منافسة عالمية على الموارد. حاليًا، تحوم أسعار النحاس عند أعلى مستوياتها التاريخية بسبب اختناقات العرض العالمية، ويواجه سوق البلاتين أيضًا نقصًا. ورغم أن الغرب عمل تدريجياً على "تخفيف" المعادن الروسية من خلال تدابير مثل فرض قيود على الصرف، فإن الحظر الرسمي الذي فرضه الاتحاد الأوروبي سوف يسد الثغرات بالكامل، الأمر الذي قد يدفع الأسعار العالمية إلى الارتفاع ويدفع روسيا إلى تحويل المزيد من الإنتاج إلى آسيا، وهو ما من شأنه أن يعجل بـ "توازي" نظام تجارة المعادن العالمي.