تعمل الحكومة الإندونيسية على تسريع الجهود لمعالجة قضية صادرات المعادن المحظورة بسبب عدم وجود تنظيم بشأن المعادن النادرة. ومؤخراً، أفادت العديد من الشركات أن بعض منتجات الألومينا والنيكل شهدت تأخيرات في التصدير بسبب الاشتباه في احتوائها على منتجات ثانوية من عناصر أرضية نادرة، مما أثار المخاوف بشأن استقرار إمدادات المعادن الرئيسية في إندونيسيا.
وعقد مكتب رئيس إندونيسيا مؤخرًا اجتماعًا تنسيقيًا، مطالبًا الإدارات الحكومية ووكالات إنفاذ القانون وشركات التعدين بالبحث بشكل مشترك عن حلول.
وقال مدير مكتب الرئاسة دودون عبد الرحمن، إن الحكومة تلقت تقارير من عدة شركات حول تأثير ذلك على صادرات المعادن. والمشكلة الأكبر حالياً هي أن إندونيسيا لم تضع بعد معايير واضحة "لمحتوى العناصر الأرضية النادرة في المنتجات المعدنية الأخرى".
على الرغم من أن إندونيسيا تعد مصدرًا عالميًا رئيسيًا للموارد المعدنية، خاصة في مجالات النيكل والبوكسيت والفحم، إلا أن صناعة المعادن النادرة فيها لا تزال في مراحلها الأولى.
حاليًا، تُستخدم العناصر الأرضية النادرة بشكل أساسي كمنتجات ثانوية في معالجة المعادن مثل النيكل والألومنيوم. وبينما تأمل الحكومة في إعطاء الأولوية لاستخدام موارد الأرض النادرة للتنمية الصناعية المحلية، فإنها تعمل على تعزيز الرقابة ذات الصلة.
وكشف المطلعون على الصناعة أن تصدير الألومينا قد تأثر. الألومينا هي مادة خام أساسية لصهر الألومنيوم. وذكرت بعض الشركات أن الحكومة تعتقد أن الألومينا التي يتم تصديرها تحتوي على عناصر أرضية نادرة، مما أدى إلى فرض قيود على نقل البضائع.
علاوة على ذلك، ظهرت مشاكل مماثلة في صناعة النيكل، بما في ذلك حديد النيكل الخام (NPI) المستخدم في إنتاج الفولاذ المقاوم للصدأ ورواسب الهيدروكسيد المختلطة (MHP) المستخدمة في تصنيع المواد اللازمة لبطاريات مركبات الطاقة الجديدة، وكلاهما تأثر.
وقد أكدت الحكومة الإندونيسية على أن الإدارات ذات الصلة يجب ألا تعرقل التجارة الطبيعية دون لوائح واضحة، وفي الوقت نفسه، يتعين عليها ضمان استخدام الموارد الاستراتيجية الوطنية بشكل رشيد.